
ريفا وبويرازكوي: المنطقتان اللتان تقعان عند نقطة انطلاق مضيق البوسفور إلى البحر الأسود.
سجّل الدخول للإعجاب والتقييم
بالنسبة للكثير من سكان إسطنبول، يمثل الطرف الشمالي للدروب نقطة النهاية على الخريطة. ومع ذلك، توجد هناك قريتان صغيرتان، وكلاهما يبعد ساعة واحدة عن المدينة.
عن الرحلة
بالتأكيد، إليك الترجمة العربية للنص:
يُعتبر الطرف الشمالي من مضيق البوسفور بالنسبة للكثير من سكان إسطنبول مجرد خط ينتهي على الخريطة. ومع ذلك، توجد هناك قريتان صغيرتان، وكلاهما يبعد ساعة واحدة عن المدينة. تقع قريتا بويرازكوي، وهي أقصى قرية في الجانب الآسيوي، وريفا، التي تأسست عند مصب نهر يصب في البحر الأسود، وهي مكان مختلف تمامًا بشاطئها الطويل وقلعتها الواقعة على قمة التل. من الممكن زيارة القريتين في نفس اليوم، ولكن قلة من الناس يفعلون ذلك.
كيفية الوصول: يمكنكم التوجه من منطقة أوسكودار أو كاديكوي إلى منطقة بيكوز، ثم ركوب حافلة إلى بويرازكوي، ومن هناك يمكنكم مواصلة الطريق إلى ريفا. الطريقة الأكثر ملاءمة هي استخدام السيارة الخاصة والتوجه عبر مخرج كافاجيك، ثم اتباع طريق أنادولو فنر. إذا كنتم ستستخدمون وسائل النقل العام، فمن الأفضل أن تنطلقوا في الصباح الباكر، حيث أن رحلات العودة في المساء قليلة.
خطة اليوم: ابدأوا يومكم في بويرازكوي. القرية صغيرة، وتتراص على طول الميناء ثمانية أو عشرة مطعم للأسماك، ولون البحر يشبه البحر الأسود أكثر من البوسفور. تقع قلعة بويراز، التي بُنيت لحماية مدخل البوسفور، على منحدر، وهي في حالة خراب، ولكن إطلالتها لا توصف. في فترة ما بعد الظهر، توجهوا إلى ريفا. الشاطئ واسع وبه أمواج، لذا يجب على العائلات التي لديها أطفال أن تكون حذرة، ولا يتوفر مراقبو الإنقاذ في كل موسم. تقع قلعة ريفا على قمة تل، ويمكن الوصول إليها بعد مشي لمدة عشرين دقيقة، ومن الأعلى يمكنكم رؤية الشاطئ والبحر الأسود في نفس الإطار.
ماذا تأكلون: في بويرازكوي، اختاروا الأسماك الموسمية مثل الرنجة والسمك الأبيض والبلطي. في منطقة ريفا، توجد أماكن لتناول وجبة الإفطار بجوار النهر، وهي أفضل في الصباح. تأكدوا من حمل بعض النقود معكم في كلا المكانين.
نصيحة: يعتبر شاطئ ريفا مكانًا مفضلًا لممارسي رياضة ركوب الأمواج في الأيام العاصفة. حتى لو لم تكن تنوون السباحة، فإن اختيار يوم به رياح قوية سيجعل المناظر الطبيعية أكثر جمالًا. في عطلات نهاية الأسبوع في منتصف الصيف، يكون الوصول بالسيارة صعبًا، لذا فإن الذهاب في أيام الأسبوع يزيد من الراحة.
