
خمسة أماكن خضراء لا تزال موجودة داخل المدينة.
سجّل الدخول للإعجاب والتقييم
تتميز إسطنبول بحدائقها الجميلة التي تعود إلى قصورها القديمة، واليوم جميعها مفتوحة للجمهور. تمتد هذه المسارات من الجزء التاريخي من المدينة إلى مضيق البوسفور والجانب الآسيوي؛ وفي كل محطة، توجد أماكن للمشي والجلوس والاستمتاع بالمناظر الطبيعية. يمكن تقسيم هذه الرحلة إلى يومين لتسهيل استكشافها.
المدة: يومان. أفضل أوقات الزيارة: شهري أبريل-مايو وأكتوبر-نوفمبر؛ حيث تكون ألوان الحدائق في أبهى حالاتها خلال هذين الفترتين. المواصلات: تقع هذه الحدائق في مناطق مختلفة، لذا يفضل استخدام وسائل النقل بينها؛ وكل حديقة تتميز بمساراتها الخاصة للمشي.
محطات المسار

حديقة غولخانه.
كانت هذه المساحة جزءًا من الحدائق الخارجية لقصر طوبقاب، وهي اليوم أحد أهم وأشهر الحدائق في وسط المدينة. ادخل من البوابة المطلة على منطقة سيركجي، وتوجه نحو الأعلى، وستجد على طول الطريق مساحات مزروعة بالورود وأشجار الزان العتيقة. في بداية شهر أبريل، تبدأ زراعة زهور النرجس، وتحول الحديقة بأكملها في تلك الفترة. يطل الحاجز الموجود في الجزء العلوي من الحديقة على خليج سرابيلر ومصب البوسفور؛ وتعتبر شرفة المقهى الموجودة هنا واحدة من أفضل الأماكن للاسترخاء في المدينة. يقع داخل الحديقة متحف تاريخ العلوم والتكنولوجيا الإسلامية، وهو خيار جيد للزيارة في الأيام الممطرة.

شجرة في وسط المدينة عنوان الخضرة والهدوء، حديقة ماçكا
في الوادي الذي يربط بين منطقتي "نيشانتاشي" و"بيشكتاش"، يقع بقعة خضراء غير متوقعة في قلب المدينة. يمكن النزول من منطقة "تاشكيشلا" باستخدام التلفريك، وهي تجربة توفر مناظر طبيعية خلابة وتعتبر طريقًا مختصرًا؛ تستغرق الرحلة في اتجاه واحد بضع دقائق فقط. مسار المشي في قاع الوادي مستوٍ ومظلل، وهو مكان مفضل للعدائين. يوجد هنا أيضًا منطقة ألعاب للأطفال ومنطقة مخصصة لممارسة التزلج. في فترة ما بعد الظهر، تتسلل أشعة الشمس إلى داخل الوادي، مما يجعله مكانًا مثاليًا لالتقاط الصور. يمكن الوصول إلى منطقة "دولما بهتشه" سيرًا على الأقدام من هنا في حوالي عشرين دقيقة.
حديقة ماçكا، واحدة من أكثر الحدائق خضرة ومتعة في إسطنبول، هي نقطة هروب مثالية لمن يرغبون في التواصل مع الطبيعة! تقع هذه الحديقة الواسعة بين بشيكتاش ونيشانتاشي، وتلبي احتياجات الناس من جميع الأعمار، من المتنزهين إلى الرياضيين، ومن الذين يستمتعون بالنزهات إلى أولئك الذين يقضون الوقت مع كلابهم!
بفضل مسارات المشي الواسعة، والعشب الأخضر المورق، والمناطق المليئة بالأشجار، من الممكن الابتعاد عن ضوضاء المدينة! لأولئك الذين يرغبون في ممارسة الرياضة في الهواء الطلق، توفر مسارات الجري، ومناطق التمارين، والمقاعد التي تقدم أجواء هادئة دائمًا هنا! تجعل مناطق لعب الأطفال، والأقسام الخاصة للأصدقاء الأوفياء، والمناطق التي يمكنك الجلوس فيها والاسترخاء وسط الطبيعة حديقة ماçكا لا غنى عنها!
في يوم مشمس، تعتبر حديقة ماçكا مكانًا رائعًا للنزهات، أو قراءة كتاب في الهواء النقي، أو مجرد الاستمتاع بالتجول في إسطنبول!

حديقة يلدز، جنة إسطنبول الخضراء
يقع هذا المكان على منحدر يطل على مضيق البوسفور، ويتميز بتنوع أنواع الأشجار نظرًا لكونه جزءًا من حديقة قصر قديم. إذا دخلت من البوابة المطلة على منطقة أورتقوي، فسوف تصعد منحدرًا، بينما الدخول من البوابة المطلة على منطقة يلدز يتيح لك النزول بسهولة أكبر. يوجد داخل المكان "كوخ مالطا" و"كوخ الخيمة" اللذان يعملان كمقاهي؛ وتطل شرفة "كوخ مالطا" على منظر البوسفور. بعض الطرق مؤقتة ومصنوعة من التراب، وتصبح موحلة بعد المطر. يعتبر هذا المكان من أفضل الأماكن في المدينة للاستمتاع بألوان أوراق الخريف.
حديقة يلدز، التي تُعتبر واحدة من أكبر وأجمل الحدائق في إسطنبول، هي نقطة هروب فريدة لمن يرغبون في قضاء وقت مع الطبيعة. تقع هذه الحديقة الساحرة بين بشيكتاش وأورتاكوي، وتقدم لزوارها تجربة فريدة بفضل طبيعتها المحفوظة منذ العهد العثماني، وقصورها التاريخية، وإطلالتها الرائعة على البوسفور.
كانت هذه الحديقة تُستخدم كمنطقة صيد للسلطان في العهد العثماني، وتم تنظيمها على مر السنين وفتحها للجمهور، مما جعلها واحدة من أغلى المساحات الخضراء في إسطنبول. تجذب قصور مالطا وخيمة الموجودة داخل الحديقة انتباه الزوار بفضل هندستها المعمارية وأجوائها الفريدة. يمكنك تناول الإفطار أمام البوسفور، أو أخذ استراحة هادئة في أحضان الطبيعة.
توفر حديقة يلدز بيئة مثالية لمن يرغبون في المشي، أو ممارسة الرياضة، أو ببساطة الاستمتاع بجمال الطبيعة. مع بركها، وزهورها الملونة، وأشجارها المعمرة، ومساحاتها الواسعة من العشب، تتحول هذه الحديقة إلى جمال مختلف على مدار الفصول الأربعة، خاصة في فصلي الربيع والخريف حيث تقدم أجواءً مميزة.
تستمر حديقة يلدز في كونها واحدة من أكثر النقاط تميزًا في إسطنبول لأولئك الذين يرغبون في الابتعاد عن صخب المدينة، واستنشاق الهواء النقي، والاستمتاع بيوم هادئ.

إميرغان كوروسو: الجنة المخفية التي تلتقي فيها الطبيعة في إسطنبول
يقع هذا المكان على منحدر يطل على مضيق البوسفور، باتجاه منطقة ساريير. يتكون من ثلاثة مباني صغيرة، وهي عبارة عن مقاهي. يُفضل "الكوخ الأصفر" للاستمتاع بالمناظر، بينما يُفضل "الكوخ الوردي" لتناول وجبة الإفطار. في الأسبوعين الأولين من شهر أبريل، يقام مهرجان زهور التيوليب، وخلال هذه الفترة يكون المكان مزدحمًا للغاية في عطلات نهاية الأسبوع، لذا يُفضل زيارته في أيام الأسبوع في الصباح. توجد منطقة مخصصة للنزهات حول البركة، ولكن الشواء ممنوع. تقع منطقة لعب الأطفال بالقرب من المدخل. تتميز مسارات المشي بأنها مرصوفة ووعرة؛ إذا صعدت إلى القمة، ستتمكن من رؤية جسر البوسفور.
إميرغان كورو، أحد أكبر وأجمل المساحات الخضراء في إسطنبول، هو مكان فريد يقدم نقطة هروب متكاملة مع الطبيعة على ضفاف البوسفور. هذا الكور الساحر، الذي يقع في ساريير ويمتد من العهد العثماني إلى يومنا هذا، يستقبل زواره بأزهاره الملونة، ومسارات المشي، وقصورها التاريخية، وإطلالتها الفريدة.
حديقة تاريخية تمتد من العثمانيين إلى اليوم
يعود تاريخ إميرغان كورو إلى العهد العثماني. هذه المنطقة التي أهداها السلطان الرابع مراد إلى الأمير الإيراني غوني خان، بدأت تُعرف باسم "إميرغون" مع مرور الوقت وأخذت اسمها الحالي. في القرن التاسع عشر، تم إعادة تنظيم الكور من قبل الخديوي إسماعيل باشا، أحد الشخصيات البارزة في الدولة العثمانية، وتحولت إلى حديقة فخمة مع قصورها.
جو يجمع بين الطبيعة والتاريخ
يمتد إميرغان كورو على مساحة واسعة تبلغ 120 دونمًا، ويحتوي على أنواع مختلفة من الأشجار، وأزهار ملونة، ومسارات للمشي حيث يمكنك رؤية المناظر الرائعة للبوسفور. داخل الكور، تلفت القصور الصفراء والوردية والبيضاء، التي تحمل آثار العمارة العثمانية، الانتباه كأبنية أنيقة. اليوم، تُستخدم هذه القصور كمطاعم ومقاهي، مما يوفر للزوار منطقة استراحة ممتعة.
مهرجان التوليب والمناظر الساحرة
يشتهر إميرغان كورو بشكل خاص بـ مهرجان التوليب الذي يُقام سنويًا في إسطنبول. في الربيع، عندما تتفتح ملايين التوليب، يتحول الكور إلى عرض من الألوان، مما يقدم للزوار عرضًا بصريًا رائعًا. الحدائق المزينة بنقوش التوليب، وشرفات المشاهدة، والبرك، تحول هذا المكان من مجرد حديقة إلى عمل فني طبيعي.
نقطة هروب هادئة في قلب إسطنبول
بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الابتعاد عن ضجيج المدينة وقضاء وقت في الطبيعة، إميرغان كورو هو واحد من أكثر النقاط تميزًا في إسطنبول، مع مسارات المشي الرائعة، ومناطق الاستراحة، وإطلالة رائعة على البوسفور. هذا الكور هو عنوان لا غنى عنه للعائلات، وعشاق التصوير، والرياضيين، ومحبي الطبيعة، ويتميز بجماله الفريد في كل موسم.
إذا كنت ترغب في تجربة هدوء الطبيعة في قلب إسطنبول وقضاء وقت ممتع في جو تاريخي، فإن إميرغان كورو هو بالتأكيد معجزة طبيعية يجب اكتشافها.

حديقة فنرباشه والفانوس.
انتقلوا إلى الجانب الآسيوي؛ يوجد هناك حديقة تطل على البحر من ثلاثة جوانب، وتقع على مقربة. توجد مقاعد على طول مسار المشي الذي يطل على برج "فنار"، وتتجه الإطلالة نحو الجزر. تتجمع المقاهي ومناطق لتناول الشاي بالقرب من الحديقة. المساحات الخضراء مناسبة للنزهات، وتكون خالية إلى حد كبير خلال أيام الأسبوع. يمكنكم الاستمرار في المشي على طول الساحل باتجاه منطقة "كلاميش"، ويمكنكم الوصول إلى منطقة "مودا" دون انقطاع. عند غروب الشمس، يواجه الجانب المواجه للغرب أفق المدينة، مما يمثل سببًا جيدًا للتوقف هنا.
