
من هاسانكالي إلى أولتو: الطريق الشرقي والشمالي لمدينة أرزوروم.
سجّل الدخول للإعجاب والتقييم
إليك الترجمة العربية للنص التركي:
غالبًا ما يرتبط اسم مدينة أرضروم بالقلعة والمدارس والمعبد "بالاندوكين". ومع ذلك، فإن الطرق التي تفتح نحو الشرق والشمال من المدينة هي التي ربطت هذه الأرض بالعالم لعدة قرون. يتبع هذا المسار تلك الطرق، ويظهر في أربع محطات كيف تتداخل القلعة والجسر والطبيعة في نفس المنطقة الجغرافية. تبدأ الرحلة في حصن "هاسان كاله"، الذي يقع على صخرة شاهقة فوق سهل "باسينلر"، على بعد ستة وثلاثين كيلومترًا شرق المدينة. تحرس هذه القلعة الطريق القادم من الشرق إلى أرضروم، وقد أُطلق عليها اسم المنطقة لفترة طويلة. المحطة الثانية تقع شرق السهل، وهي جسر "تشوبان ديديه" في بلدة "كوبروكوي". هذا الجسر الحجري الذي يعبر نهر "أراس" كان بمثابة نقطة عبور للطرق المتجهة من أرضروم إلى مدينتي "موش" و"فان"، وقد أُطلق على البلدة أيضًا اسمًا مستوحى منه. في المحطة الثالثة، ينعطف الطريق شمالًا وينزل إلى "برجي" الحمراء في منطقة "نارمان". تنتهي الرحلة في قلعة "أولتوي"، التي تقع على صخرة تطل على وادي نهر "أولتوي". يتبع المسار هذا الترتيب الجغرافي: "هاسان كاله" و"أولتوي" تمثلان الدفاع والإدارة، بينما يمثل جسر "تشوبان ديديه" الرحلة، وتمثل "نارمان" الأرض التي ارتفعت عليها كل هذه الأحداث التاريخية. المسار يمثل يومًا طويلاً بالسيارة. تبلغ المسافة بين أرضروم و"باسينلر" ستة وثلاثون كيلومترًا، وبين "باسينلر" و"كوبروكوي" ثمانية عشر كيلومترًا تقريبًا؛ وتقع "أولتوي" على بعد مائة وثمانية كيلومترات من مركز المدينة. توجد مسارات للمشي في كل محطة. تبدأ الرحلة إلى "هاسان كاله" عبر طريق ترابي وعر، ويمكن الوصول إلى قلعة "أولتوي" عبر درج، بينما المسار في "نارمان" الذي ينزل إلى الوادي رملي وفي بعض الأماكن صخري. يمكن المشي بسهولة على جسر "تشوبان ديديه" لأنه مغلق أمام حركة المرور. هناك بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها. لا توجد ظلال تقريبًا في القلاع والبرجي، لذا يجب اصطحاب قبعة وماء وحذاء متين. لا تتسلق الأسوار المتهدمة والبرجي، ولا تحرك الصخور المتساقطة أو التربة المتآكلة. يمكن أن يتحول تراب "نارمان" إلى طين بعد المطر. تحقق من الظروف الحالية لزيارة المواقع قبل الانطلاق من مصادر رسمية؛ نظرًا لأن العودة من "أولتوي" إلى المدينة طويلة، يجب الانطلاق في وقت مبكر قبل غروب الشمس. المدة: يوم كامل. أفضل وقت: من أوائل الربيع إلى الخريف، والبدء في الصباح الباكر في "باسينلر" والوصول إلى "أولتوي" قبل غروب الشمس هو الأكثر راحة. لا تخطط للمشي في "نارمان" مباشرة بعد المطر أو خلال الأشهر الباردة المصادر:
- مديرية الثقافة والسياحة بمقاطعة أرزوروم، دليل سياحي لأرزوروم، https://erzurum.ktb.gov.tr/Eklenti/149997,turizm-rehberi---trpdf.pdf?0=
- Castles.nl، قلعة حسانكالي، https://castles.nl/hasankale-castle
- البوابة الثقافية، جسر تشوبان ديديه، https://www.kulturportali.gov.tr/turkiye/erzurum/gezilecekyer/cobandede-koprusu
- موسوعة الإسلام (TDV)، جسر تشوبان، https://islamansiklopedisi.org.tr/coban-koprusu
- البوابة الثقافية، أعمدة نرمان الصخرية، https://www.kulturportali.gov.tr/turkiye/erzurum/gezilecekyer/narman-peri-bacalari
- محافظة أرزوروم، ستصبح أرزوروم "أرض العفاريت الحمراء" محمية جيولوجية، https://www.erzurum.gov.tr/erzurumun-kirmizi-periler-diyari-jeopark-olacak
- البوابة الثقافية، قلعة أولتو، https://www.kulturportali.gov.tr/turkiye/erzurum/gezilecekyer/oltu-kalesi
- ويكيبيديا، قلعة باسينلر، https://en.wikipedia.org/wiki/Pasinler_Castle
- ويكيبيديا، جسر تشوبان ديديه، https://tr.wikipedia.org/wiki/Çobandede_Köprüsü
- ويكيبيديا، جسر تشوبان ديديه، https://en.wikipedia.org/wiki/Çobandede_Bridge
- ويكيبيديا، أعمدة نرمان الصخرية، https://tr.wikipedia.org/wiki/Narman_Peribacaları
- ويكيبيديا، قلعة أولتو، https://tr.wikipedia.org/wiki/Oltu_Kalesi
- ويكيبيديا، باسينلر، https://tr.wikipedia.org/wiki/Pasinler
- ويكيبيديا، كوبروكوي، https://tr.wikipedia.org/wiki/Köprüköy
محطات المسار

قلعة باسينلر (هاسانكاله).
ابدأ رحلتك في منطقة باسينلر، شرق مدينة أرزوروم، وتحديدًا في قلعة حسانكاله، التي تتربع على صخرة شاهقة فوق المنطقة. وفقًا لدليل محافظة السياحة والثقافة، تقع القلعة على بعد ستة وثلاثين كيلومترًا شرق مركز المدينة، على قمة جبل حسان ديديه، وتطل على منظر طبيعي خلاب. وقد أطلق اسم القلعة على المنطقة، حيث كانت تُعرف في السجلات العثمانية وفي أوساط الناس باسم "حسانكاله". اقترب من القلعة من الغرب، حيث تقع الطريق الترابية المؤدية إلى بوابة القلعة الداخلية من هذا الجانب. ووفقًا للدليل، بسبب موقع القلعة على صخور وعرة، لم يكن من الممكن الوصول إليها في الماضي حتى باستخدام الحيوانات. وقد تم إنشاء الطريق الحالية عندما تم استخدام القلعة لاحقًا كمحجر. لذا، فإن المنحدر الذي تسلكه هو جزء من الطريق الذي استخدمه الزوار في الماضي. تسلق المنحدر ببطء، حيث أن الأرض صخرية وفي بعض الأماكن غير مستقرة. عند الوصول إلى الأعلى، حاول أولاً قراءة مخطط القلعة. وفقًا لمقال ويكيبيديا باللغة الإنجليزية، توجد ثلاثة خطوط دفاعية على القمة، والخطان الخارجيان لا يشكلان حلقة كاملة، بل ينتهيان عند سطح الصخر الوعر. تقع بوابة القلعة في الجزء الغربي. ويشير الدليل إلى أن أعمدة وبوابات القلعة الداخلية، المصنوعة من الحجر المنقوش، والزخارف والنقوش الموجودة عليها، لم تعد موجودة اليوم، وأن بوابات القلعة الخارجية قد انهارت واختفت. ويذكر موقع Castles.nl أنه لا توجد أي مبانٍ قائمة داخل القلعة، لذا فإن ما تراه هنا ليس مجموعة من المباني، بل خط دفاعي مبني على الصخر. تاريخ القلعة لا يمكن حصره في فترة زمنية واحدة. وتشير المصادر إلى وجود نقوش وأعمال حجرية تعود إلى فترة حكم الملك الأورارتي مينوا، ويعتقد أن هذا الموقع كان يستخدم كمنطقة دفاعية منذ العصر البرونزي. ويذكر موقع Castles.nl أن القلعة سقطت في يد القائد السلجوقي إبراهيم يينال خلال معركة بين السلاجقة والبيزنطيين عام 1048. أما فيما يتعلق بمنشئ القلعة الحالي، فهناك روايات مختلفة. يربط المؤرخ نايم القلعة بحاكم الأقاقيل، أوزون حسن، بينما ينسبها إبراهيم حقا كونيالي إلى حسن بك، ابن الأمير حاج توغاي، من سلالة الإيلخانية، ويعود تاريخ بنائها إلى الفترة بين عامي 1336 و 1339. ويُعرف أن السلطان سليمان القانوني قام بإصلاح القلعة وتقويتها في العصر العثماني. بعد ذلك، توقف في مكان آمن على الأرض الصلبة واستمتع بالمنظر على السهول. هذا الموقع يطل على سهل باسينلر بأكمله، وقد كان في الماضي موقعًا عسكريًا مهمًا يراقب الطريق القادم من الشرق إلى أرزوروم. السهل الواسع الذي يمتد أسفل القلعة هو الجزء العلوي من حوض نهر أراس، ويمر الطريق إلى المحطة الثانية من مسار الرحلة عبر هذا السهل. ابحث عن ز المصدر: مديرية الثقافة والسياحة في إرزوروم، دليل سياحي؛ موقع Castles.nl، قلعة حسانكالي؛ موقع ويكيبيديا، قلعة باسينلر.

جسر تشوبان ديديه.
في المرحلة الثانية، تقع جسر "تشوبان ديد" على نهر "أراس"، وهو يقع مباشرة شرق مركز مقاطعة "كوبروكوي". الجسر مغلق حاليًا أمام حركة المرور؛ حيث يمر الطريق السريع عبر جسر موازٍ يبعد حوالي خمسمائة متر إلى الشرق، لذا يمكنكم رؤية هذا المعلم التاريخي سيرًا على الأقدام والاستمتاع بالهدوء. ابدأوا بمشاهدة الجسر من الشاطئ، من الجانب، لأن التفاصيل الكاملة لا تظهر إلا من مسافة بعيدة. يذكر موقع "البوابة الثقافية" أن طول الجسر 128 مترًا وعرضه 8.5 متر، وأن أكبر قوس له يبلغ 13 مترًا، وأعلى نقطة فيه تصل إلى 30 مترًا. تم بناء الجسر بسبعة أقواس؛ ولكن بسبب إغلاق القوس الأول خلال عمليات الترميم، يمكنكم رؤية ستة أقواس فقط اليوم. يذكر "موسوعة الإسلام" التابعة لـ "TDV" أن هذا القوس ربما تم تدميره بسبب فيضان، وأنه تم إغلاقه خلال عملية الترميم التي جرت عام 1872. ثم اقتربوا من الجسر وانظروا إلى ألوان الحجارة. الأقواس مبنية من حجارة سوداء وحمراء ورمادية، وتتغير ألوانها باختلاف الإضاءة خلال اليوم. وفقًا لإشاعة محلية، تم جلب هذه الحجارة من قرية تبعد حوالي ستة كيلومترات. يذكر موقع "البوابة الثقافية" أن جذور أشجار الأرز قد زرعت تحت دعامات الجسر، مما ساعد على منع انهياره، وتم ترك فراغات بين الجدران لتخفيف الوزن. تعتبر الشقوق المدببة على واجهة الدعامات، والأعمدة نصف الدائرية الموجودة في الخلف، من أبرز تفاصيل الجسر. تم بناء أبراج صغيرة ذات زوايا فوق هذه المظاهر، وتم تغطيتها بقباب على شكل نصف هرم. لا يزال الغرض من هذه الأبراج موضع نقاش؛ حيث يرى بعض الباحثين أنها قد تكون بمثابة ملاجئ للحراس، بينما يرى آخرون أنها مجرد زينة تضفي جمالًا على الجسر. ابحثوا عن الزخارف المنقوشة المكونة من عقد هندسية وسلاسل على واجهة الدعامات. كما يُذكر بوجود علامات الحرفيين على حجارة الحاجز؛ وإذا نظرتم بعناية، قد تتمكنون من رؤية علامة على شكل قوس وسهم. تاريخ بناء الجسر غير مؤكد. يذكر موقع "البوابة الثقافية" ودليل المقاطعة أن الجسر تم بناؤه عام 1298 بأمر من "غازان خان"، أحد حكام الدولة الإيلخانية، وبإشراف "تشوبان نويان"، أحد أمرائه. في المقابل، يذكر "موسوعة الإسلام" التابعة لـ "TDV" أن الكتابة الموجودة على الجسر تالفة للغاية، وأن المعلومات حول من قام ببنائه تعتمد فقط على الإشاعات، وأن بناء الجسر ربما يعود إلى القرن الرابع عشر بناءً على تصميمه وزخرفته. اسم الجسر مشتق من اسم "الأمير تشوبان"، بينما أخذت المقاطعة اسمها من الجسر. على مر القرون، كان الجسر يقع على طريق يربط بين أرزورم وموش وأرتش وفان. زار انطلقوا من هنا عائدين إلى باشنلر، ثم توجهوا شمالًا نحو طريق نارمان. المصادر: بوابة الثقافة، جسر تشوبانده؛ موسوعة الإسلام التركية (TDV)، جسر تشوبان؛ مديرية الثقافة والسياحة في إرزوروم، دليل سياحي؛ ويكيبيديا، جسر تشوبانده.

منارات نارمان الصخرية.
في المرحلة الثالثة، تقع "المدخنات" على بعد سبعة كيلومترات جنوب مركز مقاطعة نارمان، على طول الطريق الذي يربط نارمان بمدينة باسينلر. يذكر موقع "البوابة الثقافية" أن هذه المنطقة تقع على بعد سبعة كيلومترات من الطريق؛ أي، إذا اتبعت الطريق الذي يتجه شمالاً من باسينلر، ستصل إلى هذه المنطقة قبل الوصول إلى مركز المقاطعة. ابدأ بزيارة نقطة المشاهدة على جانب الطريق، واستمتع بمنظر الوادي من الأعلى. تشير إحدى الإعلانات الصادرة عن محافظة أرزوروم عام 2020 إلى أنه تم بناء منشأة من طابقين للزوار على جانب الطريق، وأن الوصول إلى المنطقة يتم عبر طريق يبلغ طوله حوالي ثلاثة ونصف كيلومتر. من هذا المكان، تتحد الوديان الحمراء، والتلال الحادة، والوديان الضيقة في مشهد واحد. إن النظر إلى هذا المشهد مع العلم بمصدر الألوان والأشكال يغير التجربة. مصدر اللون الأحمر هو أكسدة الحديد الموجود في الصخور الرسوبية. أما الأشكال، فقد تشكلت نتيجة لتآكل الرياح والمياه للتربة الرملية على مدى فترة طويلة؛ حيث حفرت المياه أولاً، ثم نحتت الرياح هذه الحفر بأنماط مختلفة. تختلف المصادر حول عمر هذه التكوينات. يذكر موقع "البوابة الثقافية" ودليل المنطقة أن "المدخنات" تشكلت نتيجة لتآكل المواد المتراكمة في حوض ترسيب منذ 2.5 إلى 3 ملايين سنة، بينما تشير الإعلانات الصادرة عن المحافظة إلى تاريخ أقدم بكثير. يُعرف هذا المكان محليًا باسم "أرض المدخنات الحمراء"، ويقارن موقع "البوابة الثقافية" الوادي بالكانيون الكبير الذي تشكله نهر كولورادو. أفضل طريقة لرؤية المنطقة من الداخل هي عبر المسار الذي يؤدي إلى الوادي، وستستغرق زيارة هذا المكان الجزء الأكبر من وقتك. تشير الإعلانات الصادرة عن المحافظة إلى وجود مسار للمشي يبلغ طوله حوالي ساعة. الأرضية على طول المسار رملية وزلقة، وقد يكون الثبات ضعيفًا حتى في الطقس الجاف؛ لذا، ارتدِ أحذية متينة. بعد هطول الأمطار، يتحول التربة الرملية إلى طين، لذا، تحقق من حالة الطقس قبل دخول المسار. تجنب الصعود إلى قمم "المدخنات" أو حواف الوديان أثناء المشي، لأن التربة المتآكلة قد تتساقط بسهولة. العودة إلى الأعلى صعبة، لذا، اضبط طاقتك وفقًا لذلك، واحضر معك كمية كافية من الماء. هذه المنطقة محمية. يذكر موقع "البوابة الثقافية" أن "المدخنات" أعلنت معلمًا طبيعيًا في عام 2018، وأنها محمية وفقًا لمبادئ المتنزهات الوطنية. وفقًا للإعلان الصادر عن المحافظة، تم إدراج المنطقة أيضًا في القائمة المؤقتة لمواقع التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو في تركيا. يذكر نفس الإعلان أن هناك اثني عشر واديًا منفصلاً في المنطقة؛ أي أن المشهد الذي تراه من الطريق هو مجرد جزء صغير من المنطقة بأكملها. الظل قليل في هذه المنطقة، لذا، من الضروري ارتداء قبعة في أيام الصيف. نظرًا لأن ضوء الظهيرة قوي، المصدر: بوابة الثقافة، أعمدة "نارمان" الصخرية؛ محافظة أرزوروم، "أرزوروم: أرض الأعمدة الصخرية الحمراء، ستصبح محمية جيولوجية؛ مديرية الثقافة والسياحة في محافظة أرزوروم، دليل سياحي؛ ويكيبيديا، أعمدة "نارمان" الصخرية.

قلعة أولتو.
الوجهة الأخيرة في هذه الرحلة هي القلعة الواقعة في مركز منطقة أولتو. تقع القلعة على صخرة شاهقة، ولكنها ليست عالية جدًا، حيث تتحد فيها مياه نارمان ووادي سيفري لتشكل نهر أولتو. كما يقول المرشد السياحي، تقع القلعة داخل مسار نهر أولتو، ويمكن رؤيتها من الأعلى عند دخول البلدة. يقع مدخل القلعة الداخلية من جهة الجنوب، ويتم الوصول إليه عبر درج. اصعدوا الدرج ببطء، وعندما تصلون إلى الأعلى، تجولوا أولاً حول محيط القلعة.
الجزء الذي لا يزال قائمًا اليوم هو القلعة الداخلية؛ بينما لم تصل الأسوار الخارجية التي كانت تحيط بأحياء البلدة إلى يومنا هذا. تتميز القلعة الداخلية بتصميم يتناسب مع شكل الصخرة الطبيعية التي بنيت عليها، وهي محاطة بجدران عالية وسميكة وأبراج. يذكر موقع "بوابة الثقافة" أن القلعة تقع على مساحة ثلاثة آلاف متر مربع، وأنها مبنية من الحجر المنحوت. انتبهوا للأبراج والجدران الواقعة في الشمال الغربي؛ حيث تشير المصادر إلى أن هذا الجزء كان أكثر فخامة في الماضي. ابحثوا عن آثار الأماكن التي كانت تستخدم لتخزين المياه والأماكن التي كانت تستخدم من قبل حراس القلعة داخل القلعة الداخلية.
تاريخ بناء القلعة محل جدل. تشير بعض المصادر إلى أن خصائصها المعمارية تعود إلى حضارة أورارتو، بينما ينقل موقع "ويكيبيديا" روايات مختلفة، ويذكر أنه في القرن التاسع عشر، تم العثور على نقوش باللغة الجورجية داخل القلعة. يذكر موقع "بوابة الثقافة" أن القلعة تم ترميمها في فترات مختلفة، بما في ذلك العصر البيزنطي والسلاجقي والأقاقيين والقراقيط والعثماني، وأنها استخدمت لفترة من الوقت كخان (نزل للقوافل) في العصر العثماني. ووفقًا لموقع "ويكيبيديا"، انتقلت القلعة إلى سيطرة العثمانيين في منتصف القرن السادس عشر، وأصبحت بعد ذلك المركز الإداري لمنطقة أولتو. وبعد حرب 1877-1878، بقيت أولتو لفترة تحت إدارة الروس. وأخيرًا، تم ترميم القلعة وتدعيمها في عامي 1998 و1999.
من بين أكثر التفاصيل إثارة للاهتمام في القلعة هو ارتباطها بالمياه. يذكر المرشد السياحي أن بوابة القلعة والأنفاق تطل على نهر أولتو؛ بينما يذكر موقع "بوابة الثقافة" وجود مسار مائي سري ينزل من الصخرة إلى النهر. يوجد في الجانب الشرقي من القلعة الداخلية حمام يعود تاريخه إلى العصر السلجقي، وهو متصل بالقلعة الداخلية عبر ممرات مقنطقة؛ يمكنكم رؤيته من الخارج أثناء النزول. من حافة الأسوار، يمكنكم رؤية وادي نهر أولتو والجانبين الآخرين من البلدة؛ حيث يذكر موقع "ويكيبيديا" أن البلدة تمتد على جانبي النهر. تجنبوا الاقتراب من الحواف العالية والخالية من الحواجز.
