
يوم في العاصمة الأولى للإمبراطورية العثمانية.
سجّل الدخول للإعجاب والتقييم
بورصة كانت عاصمة للإمبراطورية العثمانية من عام 1326 إلى عام 1365، ولا تزال معالم تلك الحقبة الأربعين قائمة حتى اليوم. هذه الجولة تأخذك في رحلة عبر المدينة، من بداياتها إلى ازدهارها: تبدأ من ضريح مؤسس الدولة، وتتجه نحو المسجد الكبير ذي القبتين العشرين، ثم إلى السوق الذي يبيع الحرير منذ خمسمائة عام، وأخيرًا تنتهي بمسجد "ييل" والضريح الأخضر، اللذين يعتبران قمة العمارة العثمانية المبكرة. تتكون الجولة من خمس محطات، تغطي مسافة تقارب ثلاثة كيلومترات، وتستغرق يومًا كاملاً.
المدة: يوم كامل. أفضل وقت للزيارة: أيام الأسبوع، بدءًا من الساعة 9:00 صباحًا؛ تجنب وقت صلاة الجمعة. وسيلة النقل: تبدأ الجولة من منطقة "توفانه" وتتجه نحو الأسفل؛ يمكن الوصول إلى أول ثلاث محطات سيرًا على الأقدام، بينما يمكن الوصول إلى "ييل" إما بالترام أو بالتاكسي.
محطات المسار

ضريح طوبانه وأسماعيل بك.
تضم هذه المنطقة أقدم جزء من المدينة وبقايا أسوار بيزنطة. كما توجد هنا أضرحة عثمان غازي وأورخان غازي، بالإضافة إلى شرفة للمشاهدة. من هذه النقطة، يمكن رؤية كل ما ستتجوله في الأسفل، لذا استخدمها لتخطيط مسار يومك.

جامع أولو في بورصة.
من الأعلى، بعد عشر دقائق نزولاً. توجد عشرون قبة، وفي المنتصف نافورة، والقبة العلوية مفتوحة، مما يسمح للضوء بالوصول مباشرة إلى البركة. تقريبًا 190 لوحة خطية تزين الجدران، وهي بمفردها تشكل مجموعة فنية قيمة.

كوزا خان.
يقع هذا المكان بجوار المسجد مباشرةً. إنه خان (نوع من البناء التجاري التقليدي) يبيع الحرير منذ عام 1491. يوجد في ساحته مسجد، وفوقه بركة ماء، ويمكن الاستمتاع بتناول الشاي تحت شجرة الجميز. هذا المكان يمثل رمزًا لثروة مدينة بورصة.

جامع الأخضر.
يقع المسجد على بعد كيلومترين شرقًا. يعتبر هذا المسجد، الذي تم الانتهاء من بنائه في عام 1421، من أبرز الأمثلة على العمارة العثمانية المبكرة؛ حيث يزين جدار المحراب بالكامل بالفسيفساء. لا تفوتوا إلقاء نظرة على الزخارف الرائعة الموجودة في منطقة "الهونكار" (منصة السلطان).

الضريح الأخضر.
مقبرة ثمانية الأضلاع، المطلية من الخارج ببلاطات لازوردية، تبرز بوضوح من أي مكان في المدينة، وتعتبر تحفة فنية في فن البلاط. إنها النقطة المثالية لإنهاء الجولة.
