وصف المنتج
انطلق مصطفى كمال باشا ورفاقه في السلاح من إسطنبول على متن سفينة بانديرما في 16 مايو 1919. وكانت هناك معلومات تفيد بأن السفينة المتجهة نحو سامسون ستُغرق في البحر الأسود. وصلوا إلى سامسون، وبدأ النضال الوطني، وتحرر الوطن بقيادة القائد العام مصطفى كمال باشا.
6 أكتوبر 1923، كانت إسطنبول قد تحررت أيضًا، لكن محررها لم يكن قد عاد بعد…
وبينما كان سكان إسطنبول يواصلون انتظارهم، أُعلنت الجمهورية، وأُلغيت السلطنة والخلافة؛ وأُسست دولة بعاصمتها الجديدة.
1 يوليو 1927… حماس وابتهاج كبيران… في ذلك اليوم الصيفي الحار، كان سكان إسطنبول من النساء والرجال قد ملؤوا الطرقات والسواحل والقوارب والسفن، ينتظرونه بعيون يقظة؛ وها هو الغازي مصطفى كمال في إسطنبول… لم تشهد إسطنبول منذ سنوات طويلة استقبالًا مهيبًا كهذا، ولا مثل هذا الحماس والاهتمام…
يتناول كتاب «أتاتورك وإسطنبول» أحداث وذكريات 40 عامًا، منذ التحاق مصطفى السلانيكي بمدرسة الحرب في إسطنبول في 13 مارس 1899 حتى وفاته في 10 نوفمبر 1938. ويسجل الكتاب سبقًا: إذ يشارك للمرة الأولى تاريخ ميلاد أتاتورك الحقيقي، الذي ظل يُعطى ويُدرَّس حتى اليوم وفقًا لحفظ خاطئ.
هذا ليس تاريخًا لإسطنبول ولا سيرة ذاتية لأتاتورك. إنه، بمصاحبة صور مختارة بعناية، حكاية الارتباط والمحبة والنجاح حول أتاتورك وإسطنبول.
«أتاتورك وإسطنبول» قصة ارتباط قائد بمدينة، ومدينة بقائد.
«زينة الوطن التركي عند ملتقى العالمين، وذخيرة التاريخ التركي، وقرة عين الأمة التركية!»
— الغازي مصطفى كمال أتاتورك


