وصف المنتج
لم تكن إسطنبول، عاصمة الدولة العثمانية، معروفة على نطاق واسع، لكنها بقيت تحت الاحتلال من قبل دول الحلف لمدة أربع سنوات و عشرة أشهر و ثلاثة و عشرين يومًا. عندما رأى مصطفى كمال باشا أسطول الاحتلال الراسي في منطقة دولما بهجة في 13 نوفمبر 1918، قال: "سيذهبون كما أتوا!". وقد رحلوا بالفعل كما أتوا. في 16 مايو 1919، انطلقت سفينة "بانديرما" حاملةً العزيمة والإيمان، وقد حققت هذه الرحلة انتصارًا في النضال ضد الإمبريالية، وساهمت في تحرير الوطن...
في ذلك العصر، نشرت الصحف عناوين مثل "بعد 470 عامًا، استعادة إسطنبول مرة أخرى على يد الأتراك". كتاب "استعادة إسطنبول في ذكراه المئوية" يروي قصة هذا الحدث التاريخي. تتناول قصة استعادة إسطنبول، التي تحررت من الأسر في 6 أكتوبر عام 1923، من خلال أقلام خبراء متخصصين، وتقدمها بزوايا مختلفة ومؤثرة.
في عامه المئوي، يتناول كتاب "تحرير إسطنبول" جوانب سياسية ودبلوماسية، ويكشف عن الصراعات الداخلية في القصر العثماني والمؤامرات السياسية. كما يسلط الضوء على انعكاسات هذه الأحداث في الصحافة والفن والأدب، ودور المرأة في النضال، وحروب الاستخبارات التي لا تقل إثارة عن أفلام هوليوود، وقصص الخيانة. كما يكشف الكتاب عن العديد من الحقائق التاريخية المثيرة، مدعومة بالوثائق. يتميز هذا العمل بأنه الدراسة الوحيدة التي تتناول تحرير إسطنبول من جوانب متعددة، بتقديم رؤية شاملة وغنية بالصور التاريخية.

