
Nafiye Nasıl Şarkıcı Olamadı
نافية امرأة خجولة وهشة، لم تتمكن طوال حياتها من فعل ما أرادت، وعانت باستمرار من الظلم، ولم تستطع أبدًا التعبير عن رأيها. لكن بهجة نافية هي أقوى درع لها. ومنبع هذه البهجة هو الأغاني. لقد حاولت دائمًا التمسك بالحياة من خلال الأغاني التي تغنيها من قلبها. في أحد الأيام، بينما كانت تعمل كعاملة نظافة في مسرح، اندلع شجار كبير. غادر فريق العمل بعد أن تركوا الديكورات التي كانوا يقومون بتفكيكها بعد العرض. عندما لمست نافية قطع الديكور والإكسسوارات المتبقية من عرض تلك الليلة، استثار ذلك فيها مشاعر قوية. وبفضل الضوء الذي يضيء عليها ويتحرك معها، انتقلت إلى حالة عاطفية مختلفة تمامًا. بدأت في سرد القصص التي لم تستطع أن تخبرها طوال حياتها، أشدها صعوبة، وأكثرها مرحًا، وأجملها، وأكثرها حزنًا، بالإضافة إلى أحلامها.
"في هذه الأرض، غناء المرأة ليس مجرد غناء. منذ ولادتها وحتى نشأتها، يفرضون عليها قيودًا. في الواقع، كل أغنية تمثل فكًا لحلقة من هذه القيود. عندما يرتفع صوت المرأة، يصبح عالمها أكثر جمالًا."
كاتبة وممثلة: بيثر دينتشيل.
فريق الإدارة والتصميم: قام إمره إرين بتقديم الاستشارات للمشروع، وتولى أتابرِك أوجي تصميم الإضاءة، بينما قام تشاغتاي أوزكايا بتصميم الموسيقى. أما أحمد بالتا، فقد شغل منصب مساعد المخرج. وقد التقط إمره موللا أوغلو صورة الملصق الترويجي. [1, 2]
يقدم العازفون والموسيقيون العروض الموسيقية الحية، ويضم الفريق: "جاتاي أوزكايا"، و"بوغرهان كايا"، و"محمود إينانش"، و"بيركاي تشيتين"، و"جان غونيري"، و"ساميت تشيليكيل"، و"سينيم هوندوروجلو". أما في التعليق الصوتي، يشارك كل من: "محمود إينانش"، و"مورات أككويونلو"، و"ياغmur علي دينتشيل"، و"جاتاي أوزكايا"، و"هاكان غوفين"، و"أحمد بالتا"، و"إمراه إرين". [1, 2]
المسرحية، وهي إنتاج مشترك بين شركتي "ليمور" و"تياترو ياغمور".
تحتوي المسرحية على عناصر من الكوميديا والمأساة والدراما.
85 دقيقة - فيلم واحد (أو: عرض واحد).






