
📌 أخرىمدفوع
Monologlar Müzesi Pavyon
خمس غرف منفصلة، خمس حيوات مختلفة. متحف الاحتفالات (أو: متحف الأغاني الشعبية) يدعو جمهوره هذه المرة إلى زيارة أحد الأماكن التي تُقام فيها الاحتفالات (أو: الأغاني الشعبية).
تروي الفنانة الرئيسية "نازان"، وراقصة أخرى اسمها "سيفدا"، وراقصة سابقة اسمها "ياسمين"، وموظفة الحمام "إيمين"، وابن صاحب الملهى "بورخان"، قصصًا عن ماضيهن وأسرارهن، وعن جريمة قتل ارتكبت في الملهى قبل أسبوع. كل واحدة منهن ترى شيئًا مختلفًا، أو تخفي شيئًا، أو تعترف بشيء. بعضهن شاهدات، وبعضهن صامتات، وبعضهن شريكات في الجريمة... لم يعد أحد بريئًا. في هذا العالم البائس، تتفتت الحقيقة، ولا يبقى سوى الحب، والخجل، والخيانة، والشراكة في الجريمة.
نازان.
في أحد الأنهار الصغيرة في قريتها، تتراقص "نازان" تحت الأضواء الساطعة لهذا المله، وهي فنانة مسرحية تتألق على المسرح ولكنها تكافح مع الظلام الذي يكمن بداخلها. فجأة، تواجه "نازان" ماضيها الذي تركته وراءها، وذلك من خلال محاولة ابتزاز. الآن، في كل ليلة، عندما تبدأ أغنيتها، تحاول في الوقت نفسه إخفاء ماضيها ومحاربة الأشباح التي تطاردها ولا تفارقها.
بقلم: أحمد سامي أوزبوداك.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: توغتش شاهين.
إمينة.
الحمّام ليس مجرد مكان للاستحمام، بل هو أيضًا نافذة تتدفق من خلالها كل أوساخ العالم. وإيمين هي من تتتبع آثار هذا الأوساخ. إنها تشهد على العالم الذي تعيد تشكيله كل يوم في حمام البناء، وهي في الوقت نفسه ضحية له. إذا كانت للحياة رائحة، فإنها تشبه رائحة عطر الليمون، ولكن هناك رائحة أخرى أيضًا، رائحة تزيدها مرارة... وهذه الرائحة لا يشعر بها إلا إيمين.
بقلم: أويا دنيزاران.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: بورجو هالاج أوغلو.
حُبّ.
عندما تتسلل الحسد إلى قلب المرء، فإنه يلتصق به، ويؤسس جذوره فيه. قد يتحول الحسد أحيانًا إلى صرح شاهق، يفيض من نوافذه الزجاجية، ويغمر الشوارع. إنه كارثة تدمر كل ما يعترض طريقها. "سيفدا"، التي تقع بين الحب والحسد، وعندما تقرر التخلص من أعباء قلبها، فإنها ستسبب دون قصد كارثة. لقد بدأت الآن كتابة "قصة حب" ستُسجل في السجلات...
بقلم: كيريم بيلفاجي.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: بينار يلدرم.
بُرهان.
هذا المكان هو قصره. كل ما حدث فيه، كل ما قيل، كل من باع أو خدع، كل ذلك يخضع لسيطرتِه. لا يُفتح فيه زجاجة مشروب، ولا تُسكب قطرة من الراكي، ولا تُقدم أي مقبلات، ولا يغادر أي زبون دون علمه. إنه يراقب المكان بأكمله من خلال كاميرات مثبتة في كل زاوية، ويسجل كل شيء. في بعض الأحيان، يسامح بلمسة زر، وفي أحيان أخرى، يمحو كل شيء بلمسة أخرى. لكن الأحداث التي شهدها برهان، في بعض الأحيان، تكون مؤلمة لدرجة أنها تمنعه من النوم. لأن العين قد تنسى، ولكن القلب لا ينسى أبدًا!
بقلم: كيريم بيلفاجي.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثل: إركان أكبولوت.
ياسمين.
"ها هي قادمة، قادمة... تمسكوا! يا "ياسمين الزلزالية"!" كانت ياسمين في يوم من الأيام راقصة تشعل الأجواء بحيويتها، لكنها تحولت إلى خراب نتيجة للعنف الجسدي الذي تعرضت له. الآن، تعمل في مطبخ المقهى التابع للملهى، وبينما تحاول التغلب على جروح الماضي، تسعى أيضًا لتحميل أقرب صديقاتها المسؤولية عن الأكاذيب التي وجهتها إليها. قد تغفر لها حياتها، لكنها لن تسامح الشر أبدًا.
بقلم: شيناي تانفيرميش.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: توغتش تانش.
تروي الفنانة الرئيسية "نازان"، وراقصة أخرى اسمها "سيفدا"، وراقصة سابقة اسمها "ياسمين"، وموظفة الحمام "إيمين"، وابن صاحب الملهى "بورخان"، قصصًا عن ماضيهن وأسرارهن، وعن جريمة قتل ارتكبت في الملهى قبل أسبوع. كل واحدة منهن ترى شيئًا مختلفًا، أو تخفي شيئًا، أو تعترف بشيء. بعضهن شاهدات، وبعضهن صامتات، وبعضهن شريكات في الجريمة... لم يعد أحد بريئًا. في هذا العالم البائس، تتفتت الحقيقة، ولا يبقى سوى الحب، والخجل، والخيانة، والشراكة في الجريمة.
نازان.
في أحد الأنهار الصغيرة في قريتها، تتراقص "نازان" تحت الأضواء الساطعة لهذا المله، وهي فنانة مسرحية تتألق على المسرح ولكنها تكافح مع الظلام الذي يكمن بداخلها. فجأة، تواجه "نازان" ماضيها الذي تركته وراءها، وذلك من خلال محاولة ابتزاز. الآن، في كل ليلة، عندما تبدأ أغنيتها، تحاول في الوقت نفسه إخفاء ماضيها ومحاربة الأشباح التي تطاردها ولا تفارقها.
بقلم: أحمد سامي أوزبوداك.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: توغتش شاهين.
إمينة.
الحمّام ليس مجرد مكان للاستحمام، بل هو أيضًا نافذة تتدفق من خلالها كل أوساخ العالم. وإيمين هي من تتتبع آثار هذا الأوساخ. إنها تشهد على العالم الذي تعيد تشكيله كل يوم في حمام البناء، وهي في الوقت نفسه ضحية له. إذا كانت للحياة رائحة، فإنها تشبه رائحة عطر الليمون، ولكن هناك رائحة أخرى أيضًا، رائحة تزيدها مرارة... وهذه الرائحة لا يشعر بها إلا إيمين.
بقلم: أويا دنيزاران.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: بورجو هالاج أوغلو.
حُبّ.
عندما تتسلل الحسد إلى قلب المرء، فإنه يلتصق به، ويؤسس جذوره فيه. قد يتحول الحسد أحيانًا إلى صرح شاهق، يفيض من نوافذه الزجاجية، ويغمر الشوارع. إنه كارثة تدمر كل ما يعترض طريقها. "سيفدا"، التي تقع بين الحب والحسد، وعندما تقرر التخلص من أعباء قلبها، فإنها ستسبب دون قصد كارثة. لقد بدأت الآن كتابة "قصة حب" ستُسجل في السجلات...
بقلم: كيريم بيلفاجي.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: بينار يلدرم.
بُرهان.
هذا المكان هو قصره. كل ما حدث فيه، كل ما قيل، كل من باع أو خدع، كل ذلك يخضع لسيطرتِه. لا يُفتح فيه زجاجة مشروب، ولا تُسكب قطرة من الراكي، ولا تُقدم أي مقبلات، ولا يغادر أي زبون دون علمه. إنه يراقب المكان بأكمله من خلال كاميرات مثبتة في كل زاوية، ويسجل كل شيء. في بعض الأحيان، يسامح بلمسة زر، وفي أحيان أخرى، يمحو كل شيء بلمسة أخرى. لكن الأحداث التي شهدها برهان، في بعض الأحيان، تكون مؤلمة لدرجة أنها تمنعه من النوم. لأن العين قد تنسى، ولكن القلب لا ينسى أبدًا!
بقلم: كيريم بيلفاجي.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثل: إركان أكبولوت.
ياسمين.
"ها هي قادمة، قادمة... تمسكوا! يا "ياسمين الزلزالية"!" كانت ياسمين في يوم من الأيام راقصة تشعل الأجواء بحيويتها، لكنها تحولت إلى خراب نتيجة للعنف الجسدي الذي تعرضت له. الآن، تعمل في مطبخ المقهى التابع للملهى، وبينما تحاول التغلب على جروح الماضي، تسعى أيضًا لتحميل أقرب صديقاتها المسؤولية عن الأكاذيب التي وجهتها إليها. قد تغفر لها حياتها، لكنها لن تسامح الشر أبدًا.
بقلم: شيناي تانفيرميش.
المخرج: كيرم بيلفاجي.
الممثلة: توغتش تانش.
التاريخ والوقت
البداية
16 نوفمبر 2026, الاثنين
20:30
النهاية
16 نوفمبر 2026, الاثنين
22:30
الموقع - Monologlar Müzesi
فعالية بتذكرة
