
📌 أخرىمدفوع
Içimdeki Çöplük
ليست قصة جريمة، بل هي قصة صراع نفسي ناتج عن صدمة مكبوتة، وتدور حول علاقة معقدة بين المرأة والشعور بالذنب.
تعمل الدكتورة زينب كطبيبة نفسية في عيادة خاصة، وبينما تحاول علاج مريضها إركوت، تتسبب عن غير قصد في وفاته. هذا الحادث يدمر حياتها المنظمة والمسيطر عليها. تجد زينب نفسها في غرفة التحقيق، وهي رهن الاعتقال. لكن هذه العملية ليست مجرد تحقيق قانوني؛ بل تفتح أيضًا أبواب الماضي.
لقد تعرضت زينب في طفولتها لاعتداء جنسي، وظل هذا الاعتداء مكبوتًا وغير معلن لسنوات، وتم دفنه في زاوية مظلمة من عقلها. وبعد هذا الصدمة، وبسبب براءتها في طفولتها، ابتكرت صديقة خيالية لكي تتمكن من التواصل مع الحياة.
الملك الملبس بالعباءة السوداء...
هذا الكائن، الذي يُطلق عليه "الملك الملائكي"، ليس خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا. إنه موجود في "أعماق" زينب، يحميها، يكتمها، وأحيانًا يواجهها بوحشية. مع وفاة إركوت، يبدو أن "الملك الملائكي" لم يعد يكتم صوته أبدًا...
مع تقدم عملية الاعتقال والتحقيق، تتجسد المحامية عزيزة أحيانًا، وفي أحيان أخرى، تكون صديقة طفولة. إنها في الواقع، جزء من اللاوعي الذي يجبر زينب على مواجهة الصدمات التي دفنتها في أعماقها. تتداخل غرفة التحقيق، وقاعة المحكمة، وعقل زينب مع بعضها البعض. تتشابك الحقيقة والخيال، والذنب والبراءة، والضحية والمسؤولية.
في نهاية الإجراءات القانونية، تواجه زينب خيارين:
سواء سيمضي وقتًا في السجن، أو سيخضع لعلاج نفسي طويل الأمد، وفي هذه الحالة سيُمنع من ممارسة مهنته.
هل زينب مستعدة حقًا للتعافي، أم أنها ستختار، جنبًا إلى جنب مع "الملاك ذو الرداء الأسود"، البقاء في أعماق اليأس والدمار الذي يسكنها؟
تعمل الدكتورة زينب كطبيبة نفسية في عيادة خاصة، وبينما تحاول علاج مريضها إركوت، تتسبب عن غير قصد في وفاته. هذا الحادث يدمر حياتها المنظمة والمسيطر عليها. تجد زينب نفسها في غرفة التحقيق، وهي رهن الاعتقال. لكن هذه العملية ليست مجرد تحقيق قانوني؛ بل تفتح أيضًا أبواب الماضي.
لقد تعرضت زينب في طفولتها لاعتداء جنسي، وظل هذا الاعتداء مكبوتًا وغير معلن لسنوات، وتم دفنه في زاوية مظلمة من عقلها. وبعد هذا الصدمة، وبسبب براءتها في طفولتها، ابتكرت صديقة خيالية لكي تتمكن من التواصل مع الحياة.
الملك الملبس بالعباءة السوداء...
هذا الكائن، الذي يُطلق عليه "الملك الملائكي"، ليس خيرًا خالصًا ولا شرًا خالصًا. إنه موجود في "أعماق" زينب، يحميها، يكتمها، وأحيانًا يواجهها بوحشية. مع وفاة إركوت، يبدو أن "الملك الملائكي" لم يعد يكتم صوته أبدًا...
مع تقدم عملية الاعتقال والتحقيق، تتجسد المحامية عزيزة أحيانًا، وفي أحيان أخرى، تكون صديقة طفولة. إنها في الواقع، جزء من اللاوعي الذي يجبر زينب على مواجهة الصدمات التي دفنتها في أعماقها. تتداخل غرفة التحقيق، وقاعة المحكمة، وعقل زينب مع بعضها البعض. تتشابك الحقيقة والخيال، والذنب والبراءة، والضحية والمسؤولية.
في نهاية الإجراءات القانونية، تواجه زينب خيارين:
سواء سيمضي وقتًا في السجن، أو سيخضع لعلاج نفسي طويل الأمد، وفي هذه الحالة سيُمنع من ممارسة مهنته.
هل زينب مستعدة حقًا للتعافي، أم أنها ستختار، جنبًا إلى جنب مع "الملاك ذو الرداء الأسود"، البقاء في أعماق اليأس والدمار الذي يسكنها؟
التاريخ والوقت
البداية
28 نوفمبر 2026, السبت
20:30
الموقع - Kolektif House
فعالية بتذكرة






