
Can Kırıkları Oyunu
في أوائل التسعينيات، تدور أحداث فيلم "الأوركسترا الصامتة" داخل مستشفى للأمراض العقلية في النمسا، ويركز على الصراع بين الدكتور آرثر فايث، رئيس المستشفى الذي فقد إحساسه الأخلاقي في ظل آليات النظام، وبين ستيفان نيومان، الممرض المثالي الذي تم نقله حديثًا إلى ذلك المكان.
في المستشفى، توجد مجموعة من الأشخاص: فنانة مسنة (كلارا) فقدت صوتها أثناء عملية جراحية، وتظن أن كل شيء هو مسرحية؛ ومُهَاجِرَة مجرية تعمل خياطة (ماتيو)، تعاني من فقدان عائلتها على الحدود، وتخيط باستمرار في خيالها؛ وأستاذة رياضيات مهووسة (جريتا) تحاول فك أسرار نهاية الكون؛ وجندي شاب هارب (يوزيف) لم يتمكن من التخلص من مأساة الحرب في ذهنه؛ وشابة (ماغدا) تخفي سرًا مظلمًا لوالدها في صمتها.
وصل ستيفان حديثًا إلى المستشفى، وبدأت تحقيقاته في الجوانب الإنسانية للمرضى وفي الملفات السرية التي تم إخفاؤها، تهز تدريجيًا جدار التحالف الإجرامي الذي بناه الدكتور آرثر على مر السنين. تظهر ذكريات ليالٍ دامية، والصدمات الناجمة عن العنف الأسري والصمت، إلى السطح من خلال مواجهة قاسية تُعرف باسم "الجلسات الجماعية". بينما تتساقط أقنعة الشخصيات الواحدة تلو الأخرى، يتحول المستشفى إلى ساحة مواجهة مأساوية، حيث يثير السؤال: من هو حقًا "المجنون" بين الطبيب الذي يعاني من اضطرابات نفسية والمرضى الذين هم ضحايا صدماتهم الخاصة.






