
📌 أخرىمدفوع
9/8'lik Kıyamet
في المستقبل القريب... نحن نعيش في عالم يواجه أزمة مناخية! لقد حدث شيء "غريب" يشبه نهاية العالم، ولكن الأمر لم يكن كذلك تمامًا! ظهرت مجموعات "طفيليات" -وهو مصطلح يستخدم لوصف هذه المجتمعات الرحل- وهي مجموعات لم يرغب أي بلد في وجودها. هناك شاب اسمه ديار، وهو أحد رواة القصص في هذا المجتمع الجديد. في كل مساء، يجتمع "الطفيليون" حول النار، ويحكي لهم ديار قصصًا عن الأيام الأولى للكارثة، مستخدمًا آلة الدربوكة لإضفاء جو من التشويق.
قصة خيانة!
في الأيام الأولى من أزمة المناخ! نحن في إسطنبول! ثورة كبيرة تصاحبها مجاعة ونقص حاد في الغذاء! حركة محافظة تسعى إلى استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب: "إيزان"! فتاة غامضة "عجيبة" تغير مسار قصة "ديار" بأكملها: "ليلى"!
في أوقات الحرائق الكبيرة والأمراض والهجرات وارتفاع درجات الحرارة والجوع والعطش، يبرز سؤال واحد أكثر من أي سؤال آخر: بينما العالم الذي نعرفه يتلاشى من بين أيدينا، من سنمسك بيده، ومع من سنمضي جنبًا إلى جنب؟
"في تلك الليلة، انفجرت القنابل! اهتزت الأرض تحت أقدامنا! خرجنا إلى الخارج! كان لون السماء أحمرًا كالنار! كل شيء كان يحترق! ربما فجروا القنابل في أكثر من 30 مكانًا في إسطنبول! "إنهم قادمون"، قالت ليلى! كان هناك شيء غريب في صوتها... شيء يشبه الخوف، ولكنه ليس كذلك تمامًا. "من هم القادمون؟" سألتها، لكنها لم تجب... لم تنظر إلي حتى. أنا نظرت، لكنني رأيت النيران تعكس على وجهها! شعرها الأسود يلمع بلون أحمر ناري! النيران تدور في عينيها كدوامة! تركت النيران وكل شيء! لأن الحب هو أن تكون قادرًا على النظر إلى شخص واحد فقط بينما تحترق المدن الكبرى!"
قصة خيانة!
في الأيام الأولى من أزمة المناخ! نحن في إسطنبول! ثورة كبيرة تصاحبها مجاعة ونقص حاد في الغذاء! حركة محافظة تسعى إلى استغلال الأزمة لتحقيق مكاسب: "إيزان"! فتاة غامضة "عجيبة" تغير مسار قصة "ديار" بأكملها: "ليلى"!
في أوقات الحرائق الكبيرة والأمراض والهجرات وارتفاع درجات الحرارة والجوع والعطش، يبرز سؤال واحد أكثر من أي سؤال آخر: بينما العالم الذي نعرفه يتلاشى من بين أيدينا، من سنمسك بيده، ومع من سنمضي جنبًا إلى جنب؟
"في تلك الليلة، انفجرت القنابل! اهتزت الأرض تحت أقدامنا! خرجنا إلى الخارج! كان لون السماء أحمرًا كالنار! كل شيء كان يحترق! ربما فجروا القنابل في أكثر من 30 مكانًا في إسطنبول! "إنهم قادمون"، قالت ليلى! كان هناك شيء غريب في صوتها... شيء يشبه الخوف، ولكنه ليس كذلك تمامًا. "من هم القادمون؟" سألتها، لكنها لم تجب... لم تنظر إلي حتى. أنا نظرت، لكنني رأيت النيران تعكس على وجهها! شعرها الأسود يلمع بلون أحمر ناري! النيران تدور في عينيها كدوامة! تركت النيران وكل شيء! لأن الحب هو أن تكون قادرًا على النظر إلى شخص واحد فقط بينما تحترق المدن الكبرى!"
التاريخ والوقت
البداية
11 نوفمبر 2026, الأربعاء
20:30
النهاية
11 نوفمبر 2026, الأربعاء
22:30
الموقع - Zorlu Psm
فعالية بتذكرة






